أهلًا بالإخوة الأفاضل،
وأهلًا بالأخواتِ الفاضلات::
ها قد عدتُ كما وعدت،،
عدتُ بلقاءٍ حصريٍّ مع الأديب المبدع “سليم عبد القادر”.
عدتُ باللقاء الذي طالَ انتظاره..
فكم أعلنتُ عنهُ في أكثر من منتدى،
أعلنتُ عنهُ حتّى قبل أن أسجله.
وها هو أخيرًا بينَ أيديكم الكريمة.
أَجَل يا أحِبّتي.. ستسمعونَ صوتي،،
ولكن ليسّ كمطرب،ولا كممثّل،،
بل سأقوم بدور المذيع هذه المرّة،ولأوّلِ مرّةٍ في حياتي.
فقد أجريتُ منذُ أسبوعين لقاءًا صوتيًّا مع الأستاذ “سليم عبد القادر” ، وقد طرحتُ عليهِ بعض الأسئلة التي تهمُّ عشّاق الأناشيد.
دامَ اللقاءُ نصفَ ساعةٍ تقريبًا،وكان سليم واضِحًا وتلقائيًّا في جميع الأسئلة التي سألتهُ إياها.
وهذا ما ساعدني في تخطّي الرهبة والارتباك،فشعرتُ كأني مذيع حقيقي في إحدى أشهَر البرامج..
** لمحة سريعة **
سليم هو أديب وكاتب،كتب القصائد الإنشاديّة لأكثر من ثلاثينَ عامًا.
وتنوعت كتاباتهُ لِتطرُقَ شتّا المجالات الحياتيّة.
ولكنَّ بدايتهُ الحقيقية كانت مع مؤسّسة سنا لِلإنتاجِ والتوزيع،
فانضمَّ لها وراحَ يكتبُ لِلأطفال والكبار أَعذبَ الأناشيد.
إضغط هنا لِلاستماع لأنجح الأناشيد التي كتبها سليم
كتبَ سليم العديد من الأناشيد لِلصغارِ والكبار،
ومن أشهر أناشيده،تلكَ التي تعرضها قناة space toon
مثل عودة ليلى،ونبع الحب،وطائر النورس،والطفلُ والبحر،وغيرها الكثييير.
ومهما كتبتُ وسطّرْت،فسأكونُ مقصّرًا في حقِّ هذا المبدع.
===
إذًا،لن أُطيل عليكم أكثر من ذلك،وسأترككم مع المقابلة التي أتمنّى أن تنالَ استحسانكم ورضاكم.
ولا تنسوا كتابةَ إنطباعاتِكم حولَ المقابلةِ بكُلِّ صراحة.
***
منقول..

